Type a message Skip to main content

"فن الحين 2022"

جائزة ريتشارد ميل للفنون

أيقونة. أيقوني

تمديد موعد انتهاء المعرض حتى 19 مارس 2023

تمثل الأيقونة كياناً مادياً وصورة ودلالة في آن واحد، كما أن سماتها المادية لا تقل أهميةً عما تمثله، ولكي يصبح العمل "أيقونياً" لابد أن يمثل ويجسد شيئاً فريداً لا تقيده حدود معينة، ولكنه ذو تأثير فوري. كما يتضمن استعراضاً مباشراً لعمل فنّي يشكل تجربة راقية، حيث يتصاعد تأثيرها من خلال عرضها عبر الوسائط الإعلامية.

كيف يساعدنا الفن المعاصر في إعادة التفكير في مفهوم الأيقونة الفنّية في القرن 21؟ وما الدور الذي يؤديه المتحف في صياغة ذلك المفهوم وإضفاء الصبغة الأيقونية للفن؟ يركز معرض "فن الحين" في نسخته الثانية تحت عنوان " أيقونة. أيقوني"، الذي يشمل تقديم جائزة فنية، على مثل هذه الأسئلة، حيث يعتزم المتحف الإجابة عن هذه الأسئلة احتفاءً بمرور خمس سنوات على فتح أبوابه أمام العالم.

ريم فضة - مديرة المجمع الثقافي

منسقة المعرض وعضوة لجنة التحكيم

ريم فضة

مديرة المجمع الثقافي

ريم فضة هي أمينة متحف ومؤرخة فنية تقيم في أبوظبي، عملت خلال الفترة من 2010 حتى 2016 في في متحف غوغنهايم أبوظبي، حيث شغلت منصب أمينة متحف مساعدة في مشروع فنون الشرق الأوسط، أما خلال الفترة من 2005 حتى 2007، فقد شغلت فضة منصب مدير الجمعية الفلسطينية للفن المعاصر (PACA) في رام الله، كما شغلت منصب مديرة الأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين، رام الله، حيث أسهمت في تأسيسها.
وقد نظمت فضة العديد من المعارض الدولية والبيناليات، بما في ذلك الجناح الوطني السعودي، ومعرض البندقية التاسع والخمسين (2022)، ومعرض صحراء X العلا (2022)، وتحيا القدس، والمتحف الفلسطيني في بيرزيت (2017)، و"ما عاد حديثاً"، وهو مهرجان الفنون السادس في مراكش (2016)، والجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في المعرض الفني الدولي الخامس والخمسين - معرض البندقية (2013). كما حصلت ريم فضة على جائزة والتر هوبس الثامنة للإنجاز في مجال تقييم المعارض عام 2017، بالإضافة إلى عضويتها في ملتقى القادة العالميين الشباب في المنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2019، وتشغل فضة حالياً منصب مديرة المجمع الثقافي والمناطق الثقافية في أبوظبي.

لجنة التقييم لعام 2022

سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خلیفة آل نهيان، رئيس منصة "أ.ع.م اللامحدودة" وأحد كبار جامعي الأعمال الفنّية ورعاة مركز بومبیدو والمتحف البريطاني ومؤسسة الشارقة للفنون.

سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خلیفة آل نهيان

رئيس منصة "أ.ع.م اللامحدودة" وأحد كبار جامعي الأعمال الفنّية ورعاة مركز بومبیدو والمتحف البريطاني ومؤسسة الشارقة للفنون.

نال سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان شهادة الماجستير مع مرتبة الشرف في الدراسات الشرق أوسطية والتاريخ الحديث في العام 2011 من جامعة سانت أندروز في اسكتلندا.

يترأس الشيخ زايد مجلس إدارة مؤسسة تحالف من أجل الاستدامة العالمية، فضلاً عن مشاركته في مجالس إدارة العديد من المؤسسات غير الربحية، مثل مؤسسة تحقيق أمينة - الإمارات العربية المتحدة.

كما يترأس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، ومجلس أمناء جائزة سلطان بن خليفة آل نهيان العالمية للثلاسيميا.

الشيخ زايد هو من كبار رُعاة الفن وجامعي القطع الفنّية وهو مؤسس منصة "أ.ع. م. اللامحدودة" ورئيس مجلس إدارتها، وهي منصة تدعم الفنانين المحليين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

لا بد من الإشارة إلى أن الشيخ زايد هو أيضاً عضو مجلس إدارة المتحف البريطاني ومركز بومبيدو حيث يتولى مسؤولية عمليات اقتناء القطع الفنّية الشرق أوسطية.

مراد منتظمي

"أمين متحف ومؤرخ فني وناشر ومدير مؤسسة "زمان للكتب وأمانة المتاحف

مراد منتظمي هو مؤرخ فني وناشر وأمين متحف، شغل في بداية مسيرته المهنية منصب أمين متحف تيت مودرن في لندن لمنطقة "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" ما بين عامي 2014 و2019، ثم أطلق منصة مخصصة للنشر وشؤون أمانة المتاحف يُطلق عليها "زمان بوكس آند كيوريتينغ" بهدف استكشاف أوجه الحداثة العربية والإفريقية والآسيوية، ونُشرت له مقالات عدّة عن فنانين أمثال زينب سيدرا، ووليد رعد، ولطيف العاني، وفوزي العتيريس، ومايكل راكويتز، ومهدي مطشر، وبهجت صدر وغيرهم. وقد وقع عليه الاختيار كذلك ليكون قيّماً على عدّة معارض من بينها معرض "بغداد حبيبتي" الذي أُقيم في معهد ثقافات الإسلام في باريس عام 2018، ومعرض أمواج جديدة للفنان التشكيلي محمد المليحي ومدرسة الدار البيضاء للفنون؛ ومعرض غرف الفسيفساء، لندن/MACCAL، ومراكش/مؤسسة السركال للفنون في دبي، ومعرض المصيدة المُرممة للفنان دوغلاس عبدل 2019 -2020؛ ومعرض بيت كرومويل في لندن 2021؛ و معرض موناكو - الإسكندرية، الانعطاف الكبير، عواصم العالم والسريالية العالمية، الذي أُقيم في متحف موناكو الوطني الجديد، 2021-2022.


"أمين متحف ومؤرخ فني وناشر ومدير مؤسسة "زمان للكتب وأمانة المتاحف

الدكتورة ثريا نجیم، مديرة إدارة المقتنيات الفنّية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي.

الدكتورة ثريا نجیم

مديرة إدارة المقتنيات الفنّية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي.

تشغل الدكتورة ثريا نجيم منذ العام 2018 منصب مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي، وتشرف على استراتيجية المتحف العلمية وعمليات تطوير إطاره السردي، واستراتيجية اقتناء الأعمال الفنّية والبحث، بالإضافة إلى وضع برامج المعارض التي ينظمها المتحف. كما تحرص الدكتورة ثريا على المساهمة في تعليم أمناء المتاحف الشباب وتدريبهم. قبل تولي منصبها الحالي، كانت المنسقة الرئيسية للبرامج العلمية والثقافية للفنون الإسلامية وفنون العصور الوسطى في وكالة متاحف فرنسا.

بدأت الدكتورة نجيم مسيرتها المهنية في متحف اللوفر، وعملت منذ ذلك الحين في مؤسسات ثقافية كبرى، على غرار معهد العالم العربي والمتحف البريطاني. وكجزء من مشروع "اللوفر الكبير"، شاركت في افتتاح أولى قاعات قسم الفنون الإسلامية في المتحف، فضلاً عن عملها على أبرز معارض اللوفر والقصر الكبير. أعطت دروساً في مدرسة اللوفر لسنوات عدة لتترأس عام 2013 قسم تاريخ الفنون الإسلامية فيها.

تشغل الدكتورة ثريا نجيم منذ العام 2018 منصب مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي. وتشرف على استراتيجية المتحف العلمية وعمليات تطوير إطاره السردي، واستراتيجية اقتناء الأعمال الفنّية والبحث، بالإضافة إلى وضع برامج المعارض التي ينظمها المتحف. كما تحرص الدكتورة ثريا على المساهمة في تعليم وتدريب أمناء المتاحف الشباب. قبل تولي منصبها الحالي، كانت المنسقة الرئيسية للبرامج العلمية والثقافية للفنون الإسلامية وفنون العصور الوسطى في وكالة متاحف فرنسا. بدأت الدكتورة نجيم مسيرتها المهنية في متحف اللوفر، وعملت منذ ذلك الحين في مؤسسات ثقافية كبرى، على غرار معهد العالم العربي والمتحف البريطاني. وكجزء من مشروع "اللوفر الكبير"، شاركت في افتتاح أولى قاعات قسم الفنون الإسلامية في المتحف، فضلاً عن عملها على أبرز معارض اللوفر والقصر الكبير. أعطت دروساً في مدرسة اللوفر لسنوات عدة لتترأس عام 2013 قسم تاريخ الفنون الإسلامية فيها. حصلت الدكتورة ثريا نجيم على درجة الدكتوراه في تاريخ الفن الإسلامي وعلوم الآثار، وشهادةٍ في دراسات المتاحف وعددٍ من شهادات الدبلوم في الأبحاث العُليا من مدرسة اللوفر في باريس وجامعة السوربون، كما درست الحضارة العربية الإسلامية في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية (INALCO).

هلا وردة

المهندسة المعمارية مؤسسة مكتب "إتش دبلیو" المعماري وشريكة جان نوفیل التي قادت مشـروع اللوفر أبوظبي.

وُلدت المهندسة المعمارية هلا وردة في لبنان عام 1965 وتخرّجت من المدرسة الخاصة للهندسة المعمارية في باريس، حيث درست مع بول فيريلو، وبرنارد تشومي وجان نوفيل الذي عملت معه لأكثر من 20 عاماً.
في العام 2008، أسّست مكتبها "HW Architecture"، وواصلت تعاونها مع جان نوفيل في إطار شراكة متميّزة. كما تولّت مسؤولية تنفيذ مشروع "One New Change" في لندن عام 2010، إضافة إلى متحف اللوفر أبوظبي الذي قادت عملية تأسيسه منذ عام 2006 وحتّى تاريخ تسليمه عام 2017.
وفي العام 2016، فازت بمسابقة تهدف إلى إنشاء متحف جديد للفنّ الحديث والمعاصر في العاصمة بيروت، وهو متحف بيروت للفنون. كما اختيرت في العام 2018 لتصميم برج "لو ميرابو" في مدينة مرسيليا وهو حالياً قيد الإنشاء. في العام 2019، فازت مع جان نوفيل بمسابقة تصميم منتجع شرعان الذي يقع بالقرب من موقع العلا التاريخي في المملكة العربية السعودية.
إلى جانب ذلك، تتعاون وردة باستمرار مع فنّانين متعدّدين، للعمل على تفاصيل خاصة بمواقع البناء، مثل جوزيبي بينوني وإيتيل عدنان، ومؤخراً نان غولدن الذي عملت معها في إطار معرض المرئي وغير المرئي في قصر فرساي. وتؤدّي وردة دور منسّقة الجناح اللبناني في بينالي البندقية للهندسة المعمارية 2021 في إطار مشروع "سقف من أجل الصمت".

هلا وردة، المهندسة المعمارية مؤسسة مكتب "إتش دبلیو" المعماري وشريكة جان نوفیل التي قادت مشـروع اللوفر أبوظبي.

الفنانون المختارون للعام 2022

عفراء الظاهري
أيمن زيداني
دانا عورتاني
إيليزابث دورازيو
منال الضويان
رند عبد الجبار
شيخة المزروع
سيمرين مِهرا أجاروال
فيكرام ديفشا
زينب الهاشمي

نبذة عن ريتشارد ميل

ريتشارد ميل واللوفر أبوظبي قاما على مبادئ التميز في الابتكار والفن والإتقان والدراية في العمل. وقد جاءت جائزة ريتشارد ميل للفنون لتعيد تحديد معايير الإبداع المعاصر بغية إتاحة الفرصة للفنانين المبدعين لإطلاق العنان لإبداعهم ضمن بُعد جديد.
لمزيد من المعلومات حول ريتشارد ميل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني richardmille.com.

Mobile View None For an optimal experience please
rotate your device to portrait mode