Skip to main content

MOFAAIC

شركاؤنا

تم تأسيس متحف اللوفر أبوظبي بموجب اتفاق استثنائي موقّع بين حكومتي أبوظبي وفرنسا في العام 2007، وقام بتصميمه المهندس المعماري جان نوفيل، ثم تم افتتاحه في نوفمبر 2017 على موقعه في جزيرة السعديات.
لا مثيل لمجموعة اللوفر أبوظبي الدائمة في المنطقة، إذ تستعرض آلاف الأعوام من تاريخ الإنسانية بما في ذلك أدوات تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وتحف فنية، ومخطوطات دينية، ولوحات أيقونية، وأعمال فنية معاصرة. وتستمد المجموعة الدائمة الأعمال الفنية المستعارة من 13 مؤسسة فرنسية شريكة على امتداد 10 سنوات، ومن متاحف إقليمية ودولية أيضاً.
يتولّى الإشراف على متحف اللوفر أبوظبي دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وهي دائرة من شأنها تطوير أعمال إمارة أبوظبي وتعزيزها كوجهة عالمية للثقافة، غنية بالأصالة الثقافية والعروض الطبيعية المتنوعة، بهدف دعم تطور إمارة أبوظبي إلى وجهة متميّزة ومستدامة بالتفوّق.

دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي

تتولّى دائرة الثقافة والسياحة مهمة الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، والترويج له بشكل يدعم تطوّر الإمارة لتصبح وجهة عالمية ومستدامة للتميّز، الأمر الذي يعزّز حياة زوارها والمقيمين فيها على حدّ سواء. تقوم المنظمة بإدارة قطاع الإمارة السياحي والتسويق لها كوجهة عالمية من خلال سلسلة واسعة من الأنشطة الهادفة إلى اجتذاب الزوار والاستثمارات. وتتمحور كلّ من سياساتها ومخططاتها وبرامجها حول الحفاظ على التراث والثقافة بما في ذلك المواقع الأثرية والتاريخية، بالإضافة إلى تطوير المتاحف ومن ضمنها متحف زايد الوطني، وغوغنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي. كما تدعم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الأنشطة والفعاليات الفكرية والفنية والثقافية لخلق بيئة ثقافية غنية، ولتكريم الإرث الإماراتي. ومن أهم الأدوار التي تلعبها هو التعاون البنّاء والمثمر مع مجموعة شركائها على النجاح في تطوير هذه الوجهة.

وكالة متاحف فرنسا

منذ 10 سنوات ووكالة متاحف فرنسا تلعب دور الوسيط الرئيسي بين دولتي فرنسا والإمارات العربية المتحدة لإنشاء متحف اللوفر أبوظبي.
كونها تمكّنت ولأوّل مرّة من الجمع بين مجموعات العرض الفنية وبين خبرات المؤسسات الفرنسية المعنية الواسعة، كانت وما زالت وكالة متاحف فرنسا، منذ إنشائها تمدّ سلطات الإمارات العربية المتحدة بالدعم في المجالات التالية: تعريف البرنامج الثقافي والعلمي، المساعدة في إدارة المشاريع للهندسة المعمارية، بما في ذلك مشاريع التصوير الموسيقي واللافتات والوسائط المتعددة، تنسيق التحف الفنية الفرنسية المستعارة وتنظيم المعارض المؤقتة، تقديم إرشادات لتكوين مجموعة دائمة من التحف الفنية، ودعم سياسة الزوار في المتحف.
تستمرّ وكالة متاحف فرنسا اليوم في مهماتها تجاه اللوفر أبوظبي بعد افتتاحه من خلال تدريب موظفي المتحف، والتنسيق مع المتاحف الفرنسية بخصوص استعارة الأعمال الفنية لمدة 10 سنوات، وتنظيم المعارض المؤقتة على امتداد 15 سنة.

Florian David /Matignon

إضافة إلى متحف اللوفر، لدينا ستة عشر شريكاً من المتاحف الفرنسية المرموقة

متحف اللوفر

تم إنشاء متحف اللوفر في باريس نتيجة للثورة الفرنسية عام 1789، وهو يتربّع على قمة أعظم المتاحف المنشأة في العصر الحديث. وهو اليوم رمز للتميّز والتفرّد في عالم المتاحف.
تأسس متحف اللوفر في عام 1793، وهو واحد من أقدم وأكبر المؤسسات الثقافية في العالم. وتغطّي المجموعة الفنية في المتحف تاريخ البشرية من العصور القديمة إلى 1848 من الأميركيتين وصولاً إلى آسيا. وينعكس النطاق العالمي لمتحف اللوفر من خلال التنوع الهائل لمجموعاته وتأثيره العالمي الذي يؤكّد على تنوّع زائريه الذين تصل أعدادهم إلى 8 مليون زائر سنوياً. ويلتزم متحف اللوفر بمشاركة اسمه وقيمه وتبادلها مع أبوظبي من خلال هذا المشروع الرائع والمبتكر.

الشركاء المحليون

تعرّف قاعة العرض الأولى زوارها على أوائل التعبيرات الفنية لدى البشر والمستعارة من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ضمنها قلادة ثمينة تعود إلى سنوات 2000-1300 ما قبل الميلاد من المتحف الوطني في رأس الخيمة. كما ويتعرّف الزوار في القاعة نفسها على مزهرية من العصر الحجري الحديث عُثر عليها في جزيرة مروح، وهي تمثّل أقدم إناء خزفي اكتُشف في دولة الإمارات. ومن بين الأعمال المعروضة، قطعة من الجبس تم استقدامها من كنيسة قديمة في جزيرة صير بني ياس. تلخّص هذه الأعمال المستعارة الإرث الثقافي الأثري للإمارات العربية المتحدة، كما أنها تروي قصة العلاقات التاريخية الوطيدة التي ربطت البلاد بجميع أقطار العالم لتكتمل من خلالها قصة اللوفر أبوظبي العالمية.
من بين أبرز الأعمال الفنية المعروضة المستعارة من المنطقة، أداة حجرية تعود إلى العام 350,000 قبل الميلاد، وعلامة تاريخية بالخط الكوفي تُشير إلى المسافة التي تفصل بين مكة والإمارات، ولوحة قبر تذكارية منقوشة من مكة المكرمة تعود إلى العام 700–900 ميلادية (100–300هجرية) من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، ومجموعة تتألّف من حوالي 400 حجر من عملة الدرهم الفضية تعود إلى عهد الخلافة العباسية في العراق، والسلالة السامانية والسلالة الصفارية تم اكتشافها في منطقة صدامة (الوقبة) في العام 2005 ميلادية (1425 هجرية) من المتحف الوطني – سلطنة عمان، وقطعة مزدوجة الرأس تبلغ 8000 عام من العمر مستعارة من دائرة الآثار العامة في الأردن وتُعرف بتمثال عين الغزال.

- دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي
- المتحف الوطني في رأس الخيمة
- بلدية دبي
- اللجنة السعودية للسياحة والتراث الوطني
- المتحف الوطني – سلطنة عمان
- دائرة الآثار العامة في الأردن

Mobile View None For an optimal experience please
rotate your device to portrait mode